ولا حاجة إلى ذكر الزبير وإنما نذكر ما يشكل .
فأما الزبير - الزاي مفتوحة والباء مكسورة فمنهم:
الزبير بن باطا اليهودي وله ذكر في كتب المغازي فيصحف بالزبير المضموم الزاي وهو من يهود قريظة أسلم وأسلم ابنه:
عبد الرحمن بن الزبير وقد روى عنه الزبير [ ص: 802 ] مضموم الزاي بن عبد الرحمن فحدثني أبو بكر النيسابوري ، حدثنا أحمد بن حفص النيسابوري ، حدثنا أبي حدثنا ، عن مالك بن أنس المسور بن رفاعة القرظي ، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه رفاعة بن سموأل طلق امرأته ثلاث تطليقات وأنها حلت فتزوجها عبد الرحمن فلم يستطعها فكانت عنده ثم إنه طلقها ثلاثا فلما حلت أرادت أن ترجع إلى زوجها الأول وأنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "أمسك عبد الرحمن ؟" . قالت: لا ، قال: "فلا ترجعي إليه حتى تذوقي عسيلته" .هكذا قال: أن الزبير بن عبد الرحمن مضموم ثم ابن الزبير الآخر [ ص: 803 ] مفتوح ورأيت في كتاب جميعا بالفتح [ ص: 804 ] . ابن أبي حاتم
وهو وهم ومنهم:
عبد الله بن الزبير الأسدي شاعر أهل الكوفة وله [ ص: 805 ] أخبار مع عبد الله بن الزبير بن العوام فمن لا يميز يجعلهما واحدا وهو القائل:
[ ص: 806 ]
إذا ركبوا الأعواد قالوا فأحسنوا . ولكن حسن القول يفسده الفعل .
وله أخبار مع وهو القائل: الحجاج بن يوسف
هما خطتا خسف نجاؤك منهما ركوبك حوليا من الثلج أشهبا .
وقالوا: إن الزبير من أسماء الدواهي والذي قرأته على أبي بكر بن دريد أن الزبير حمأة البئر قال: وبه سمي الزبير .