وأما معقل -الميم مفتوحة، والعين غير معجمة وفوق القاف نقطتان- فمنهم:
* صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكنى: أبا علي، وهو الذي فتح نهر معقل فنسب إليه، وإليه ينسب أيضا الرطب المعقلي . معقل بن يسار المزني،
* ومعقل بن سنان الأشجعي، الذي شهد عند أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في عبد الله [ ص: 895 ] بن مسعود: بروع بنت واشق بمثل ما قضى به وفيه خلاف. وبعضهم يذكر أن ابن مسعود، قدم معقل بن سنان الأشجعي المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه [وأنه هو الذي نفاه عمر رضي الله عنه عن المدينة لما قيل فيه] -وكان جميلا-:
[ ص: 896 ]
أعوذ برب الناس من شر معقل إذا معقل راح البقيع مرجلا
فبلغ هذا البيت عمر رضي الله عنه فنفاه، وكان على المهاجرين يوم الحرة، فقتله معقل بن سنان مسلم بن عقبة المري .
* ومعقل بن أبي معقل الأسدي، له صحبة، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأمه روت أيضا. أم معقل
[ ص: 897 ] * وعيسى بن أبي معقل، وهو ابن أيضا من أم معقل أسد خزيمة حجازي، روى عن جدته وقد روت عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عن أم معقل، عيسى بن معقل ، موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق، حدثنا أبو القاسم بن منيع، حدثنا حدثنا أبو كامل الجحدري، عبد العزيز بن مختار، حدثنا ، عن عمرو بن يحيى، أبي زيد، ، عن قال: معقل [بن أبي معقل] الأسدي «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تستقبل القبلة بغائط أو بول».
[ ص: 898 ] * وفي الأنصار: معقل بن سلمة شهد العقبة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم .
* ومعقل بن مقرن المزني .
* وابنه عبد الله بن معقل، صاحب روى عنه شيئا كثيرا . عبد الله بن مسعود،
* وعبد الرحمن بن معقل ابنه أيضا، روى عن رضي الله عنهما. ابن عباس
[ ص: 899 ] * ومعقل بن خويلد الهذلي .
* ومعقل بن قيس الرياحي، ولاه رضي الله عنه شرطته علي بن أبي طالب ، والتقى هو والمستورد بن علفة، فقتل كل واحد منهما صاحبه، فقال فيهما يفتخر بهما: جرير
ومنا فتى الفتيان، والجود معقل ومنا الذي لاقى بدجلة معقلا
[ ص: 900 ] * ومعقل بن منبه، أخو يكنى: همام بن منبه، أبا عقيل حدث بمكة .
* وابنه عبد الصمد بن معقل بن منبه، روى عن عمه روى عنه وهب بن منبه، ، إسماعيل بن عبد الكريم، وعبد الرزاق .
* وسالم مولى أبي حذيفة [وهو سالم بن معقل مولى ثبيتة -أول الاسم ثاء مضمومة منقوطة بثلاث، وآخرها تاء فوقها نقطتان- وكانت تحت أبي حذيفة] .
* وشداد بن معقل، كوفي، يروي عن [ ص: 901 ] روى عنه عبد الله بن مسعود، ، المسيب بن رافع، . وعبد العزيز بن رفيع
* وعبد الرحمن بن معقل من الصحابة، يقال له: صاحب الدثينة، روي أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «ما تقول في الضبع؟» رواه عن شيخ له عنه . الحسن بن أبي جعفر
* وعبد الرحمن بن معقل بن مقرن المزني، روى عن روى عنه ابن عباس، ، عبيد بن الحسن، والبختري بن المختار.
[ ص: 902 ] * وحماد بن معقل البصري، روى عن ، مالك بن دينار، وغالب القطان يعرف بالعرماني، روى عنه ، مسلم بن إبراهيم، ونصر بن علي.
وأما مغفل -الميم مضمومة، والعين منقوطة، والفاء مشددة- وليست تسميتهم بمغفل من الغفلة كما تظن العامة، وإنما هو من غفلت الشيء إذا غطيته، ثم أخرجوه على التكثير، فمنهم:
* له صحبة و [روى] روايات كثيرة، سكن عبد الله بن مغفل المزني، البصرة، وله بها دار، حدثنا عبدان، حدثنا زيد بن الحريش، حدثنا حدثنا عثمان بن الهيثم، عوف، ، عن الحسن، ، عن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عبد الله بن مغفل «إن أسوأ الناس سرقة الذي يسرق صلاته، وإن أبخل [ ص: 903 ] الناس من بخل بالسلام، وإن أعجز الناس من عجز عن الدعاء».
وأما مغفل -الميم مضمومة، والعين منقوطة ساكنة،5 والفاء منقوطة بواحدة مكسورة- فمنهم:
* هبيب بن مغفل الغفاري، مصري، روى عن النبي [ ص: 904 ] صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول: «من وطئ إزاره خيلاء».
روى عنه أسلم أبو عمران التجيبي، وروى قال: قلت للنبي [ ص: 905 ] صلى الله عليه وسلم: إني رجل مغفل. أي: لي إبل أغفال ليس عليها سمات، وقد شرحته في باب ما يشكل من ألفاظ الرسول صلى الله عليه وسلم كثيرا.
ومما يجيء مع هذا وإن لم يكن منه
* في تيم بن عبد مناة: عقلة الشاعر -العين غير معجمة مكسورة، واللام ساكنة وفوق القاف نقطتان- وهو أحد من هاجى جريرا.
[ ص: 906 ] * ومحمد بن علقة التيمي شاعر راجز .
* وعلقمة -مثله- بن كرشاء بن المزدلف، فارس ربيعة، قتل يوم الحليس، فقيل فيه:
[ ص: 907 ]
يا عين بكي علقة بن كرشا أودت به يوم الحليس العنقا
* وفي أنساب بني بجيلة علقة -بفتحتين وبقاف .
* وفي الأزد علقة .
* وفي قيس علقة.
فأما علفة -العين غير معجمة مضمومة، واللام مشددة، وبعدها فاء- فمنهم:
* عقيل بن علفة المري، كان شاعرا شريفا، وشديد [ ص: 908 ] الغيرة، وكانت الملوك تخطب إليه، وهو الذي قال، أو تمثل:
إن بني ضرجوني بالدم من يلق أبطال الرجال يكلم
شنشنة أعرفها من أخزم
* أما المستورد، فهو الذي التقى مع معقل بن قيس الرياحي، فقتل كل واحد منهما صاحبه.
[ ص: 909 ] * وأما هلال بن علفة، فقتل رستم رأس الأعاجم يوم القادسية .
* وقد روى عن شيخ يقال له: قتادة دحية بن غفلة -الغين معجمة، والفاء مفتوحة- يروي عن هذا الشيخ عن ولا أعرف من يسمى: دحية إلا يحيى بن يعمر، وهذا دحية الكلبي، ، وبشر بن دحية.