* وفي أنساب الغوث بن طيء: النعمان بن حية بن سعنة ، منهم: إياس بن قبيصة الطائي الذي امتدحه الأعشى وكان ملك الجزيرة .
فأما حبة - تحت الباء نقطة - ففي الصحابة: حبة ، وسواء [ ص: 1002 ] ابنا خالد بن ربيعة بن عامر بن صعصعة سكنا الكوفة ، روى عنهما سلام أبو شرحبيل .
حدثني محمد بن سهل بن مردويه الأهوازي ، حدثنا حدثنا الحسن بن عرفة العبدي ، ، عن أبو معاوية ، ، عن الأعمش سلام بن شرحبيل ، ، عن حبة ، وسواء ابني خالد قالا: دخلنا على النبي صلى الله عليه وسلم وكان يعالج شيئا " فأعناه وسمعناه يقول: (لا تيأسا من الرزق ما تهزهزت رؤوسكما ، فإن الإنسان تلده أمه أحمر ليس عليه قشر ثم يرزقه الله .
* فأما أبو حبة البدري ، واسمه عامر بن عبد عمرو ويقال: عامر بن عمرو ، روى عنه [ ص: 1003 ] . عمار بن أبي عمار
* وفي الأنصار أبو حنة - بالنون - إلا ما يقول الجهمي فإنه يزعم أن الذي في الأنصار أبو حبة - بباء تحتها نقطة - وأن اسمه عائذ بن عبد عمرو ، شهد مع علي رضي الله عنه صفين . قال:
* وأبو حبة أيضا " الأكبر عمرو بن غزية بن عطية بن خنساء بن مبذول . قال:
* وأبو حبة الأصغر زيد بن غزية شهد أحدا " ، وقتل [ ص: 1004 ] يوم اليمامة شهيدا " ، هذا قول الجهمي ، وغيره يقول: إن الذي في الأنصار أبو حنة - بالنون - ، وذكر بعضهم أن:
* أبا السنابل بن بعكك: حنة بن بعكك ، وأكثرهم يقولون: إن اسمه كنيته .
* وحبة بن جوين العرني من بجيلة يكنى صحب أبا قدامة رضي الله عنه علي بن أبي طالب [ ص: 1005 ] رضي الله عنه ، روى عنه ، وعبد الله بن مسعود ، سلمة بن كهيل ومات أول أيام الحج . والحكم بن عتيبة ،
* وحبة بن سلمة من أصحاب روى عنه عبد الله بن مسعود أبو زرين وهو مشهور .
* وحبة بنت المطلب [روي عنها الحديث روى ، عن حماد بن سلمة حبيب بن حبة بنت المطلب عن حبة بنت المطلب] .
* فأما حنة - بالنون - ففي الأنصار أبو حنة - بالنون - [ ص: 1006 ] واسمه: عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بن الأوس شهد بدرا " ، واستشهد يوم أحد ، فأما فقال: الواقدي أبو حنة اسمه مالك بن عمرو بن ثابت بن كلفة ، ، والجهمي يقول: في الأنصار أبو حبة - بباء تحتها نقطة - فذكر ثلاثة وقد ذكرته فيما تقدم ، وغيره يقول: أبو حنة على أنه قد روي في خبر فقال: أبو حنة - بالنون - . حدثنا حدثنا الهزاني ، الجهمي ، ، عن ابن القداح قال: عبد الله بن جبير الأنصاري على الرماة يوم أحد ، فرمى حتى فنيت نبله ، ثم طاعن بالرمح حتى انكسر ، ثم كسر جفن سيفه وقاتلهم حتى قتل ، فلما وقع جردوه ومثلوا به أقبح المثل ، وكانت الرماح قد أشرعت في بطنه ما بين سرته إلى خاصرته فكانت حشوته قد خرجت فقال أخوه كان النبي صلى الله عليه وسلم أمر فمررت به على تلك الحال فحملته أنا خوات بن جبير: وأبو حبة بن ثابت فحفرنا له حتى أنعمنا له ثم غيبناه فانصرفنا ، وكان الذي قتله [ ص: 1007 ] . عكرمة بن أبي جهل