[ ص: 115 ]
حدثنا أبو محمد بن الحجاج ، [حدثنا الأبار ، حدثنا ، حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني [أبو محمد ] عمر بن هارون قال: حدث يوما فقال: "فأما النار فتضيق على أهلها حتى تقول بطونهم عوعو ، كذا" . شعبة
قال صحفت يا قتادة: أبا بسطام وأراد أن يقول فتقول بطونهم غق غق ، فقال: عو عو . فقال: لست أحدث لهذا أبدا .
أخبرنا فيما كتب إلينا ، سمعت أبي يحكي أن: عبد الرحمن بن أبي حاتم وهم في اسم عبد الرحمن بن مهدي شهاب بن شرنفة [ ص: 116 ] فقال: شهاب بن سرنفة .
حدثنا ابن الحجاج ، حدثنا الأبار ، حدثنا سمعت إبراهيم بن سعيد يقول: كان عفان كثير التصحيف . ابن مهدي
وأخبرنا أيضا قال: أدخل ابن أبي حاتم في كتاب "الطبقات والتاريخ" في باب من يسمى محمد بن إسماعيل البخاري رباحا من الطبقة الأولى رباح بن الربيع . قال عبد الرحمن: [ ص: 117 ] قال أبي: هذا غلط ، وإنما غلط أخو يوسف بن عدي زكريا ابن عدي في حديث رواه عن أن المرقع بن صيفي رباحا حدثه: قتل النساء في الغزو" وذلك أنه رأى امرأة مقتولة ، فظن "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كره أن ذلك صحيح ، فجعله في أول الترجمة فيمن اسمه البخاري رباح ، وإنما هو رياح بن الربيع . قلت أنا: الصواب ما قاله عبد الرحمن ، ، وهو وأبو حاتم رياح بن الربيع أخو حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رياح من بني تميم ، وكان حنظلة يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو [ ص: 118 ] ابن أخي أكثم بن صيفي فقال فيه الشاعر يرثيه :
إن سواد الرأس أودى به وجدي على حنظلة الكاتب
وأخبرنا ، حدثنا ابن منيع ، حدثنا منصور بن أبي مزاحم ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد مرقع بن صيفي رياح بن الربيع عن جده قال: "خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة ، وعلى المقدمة رضي الله عنه ، فأتينا على امرأة مقتولة ، فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما كانت هذه لتقاتل ، فأمر رجلا ، فقال: الحق خالد بن الوليد خالدا ، فقل: لا تقتلن ذرية ولا عسيفا" . عن
[ ص: 119 ] قال: العسيف الأجير .
أخبرنا أبو العباس بن عمار ، حدثنا ابن أبي سعد قال أحمد بن كلثوم رأيت أبا عثمان المازني ، والجماز عند جدي محمد بن أبي رجاء ، فقال لهم: ما اسم أبي دلامة . فلم يردوا عليه شيئا ، فقال جدي: زند ، إياك أن تصحف فيه فتقول زيد ، قلت أنا: أبو دلامة زند بن الجون مولى قصاقص الأسدي صحب السفاح ، والمنصور ومدحهما .
وفي صلى الله عليه وسلم في نسب أجداد النبي إسماعيل زند بن بري بن أعراق الثرى بالنون أيضا .
[ ص: 120 ]